recent
أخر الأخبار

دعوات لمتابعة "الشيخ رضوان" بعد التصريحات الأخيرة حول المدرسة المغربية

 

دعوات لمتابعة "الشيخ رضوان" بعد التصريحات الأخيرة حول المدرسة المغربية

أفاد عبد الوهاب السحيمي، فاعل تربوي، أن "الداعية المغربي المسمى 'رضوان بن عبد السلام' أطلق تصريحات خطيرة لَما وصف المدرسة المغربية بأوصاف قدحية وخطيرة"، مستغربا لـ"عدم تحرك وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لمقاضاة الداعية المذكور، من أجل فتح تحقيق وترتيب الجزاءات"، مشددا على أن "الوزارة الوصية من واجبها حماية المدرسة المغربية من أي تهجم أو تطاول، وعدم ترك مثل هذه التصريحات تمر مرور الكرام دون جزاء".


وقال السحيمي في مقابلة مع موقع "أخبارنا"، أن "تصدر مثل هذه التصريحات من شخص له متابعين كثر ويؤثر على عدد كبير من أفراد المجتمع"، مردفا أن "هذا التصريح جاء في سياق الهجوم الكبير الذي يستهدف المدرسة العمومية التي توجد، أصلا، في وضع هش، جراء الهجمات والضربات المتتالية التي تتعرض لها بمناسبة أو بدونها".


الفاعل التربوي تأسف لـ"صمت الحكومة وعدم ردها على هذا الهجوم الذي استهدف المدرسة المغربية، التي رفع خلالها الائتلاف الحكومي شعار الدفاع والذود عنها وإصلاح المنظومة ككل في حملاتها الانتخابية لاستمالة أصوات الناخبين"، مطالبا الجهات المعنية بـ"التدخل قصد رد الاعتبار للمدرسة التي كوّنت أجيالا وتخرج على يدها أطباء ومهندسون ومحامون وأساتذة وغيرهم من شرائح المجتمع".


وقال السحيمي إن "صاحب هذه التصريحات بعيد كل البعد عن الدعاة"، مشيرا إلى أنه "للأسف يستغل عواطف الناس وأمية بعضهم وفقرهم بغية تمرير خطاباته المسمومة، وعلى رأسها ما وصف بها المدرسة العمومية قبل يومين"، مستدركا بالقول إن "نساء ورجال التعليم يبذلون قصارى جهدهم لمحاربة الجهل وكل مظاهر التي تؤثر على المجتمع المغربي"، مقرا أن "المشكل في المجتمع وليس في المدرسة".


وبخصوص اللباس الذي يرتديه التلاميذ والتلميذات اليوم وما قد يثيره من نقاش مجتمعي؛ أكد الفاعل التربوي أنه "هندام عادي ولا يحق لأحد التدخل في الزي لأي كان؛ سواء كانوا متعلمين أم غيرهم"، موردا أن "الآباء لوحدهم من لهم حق التدخل في لباس فلذات أكبادهم"، خالصا إلى أن "أي تدخل هو تدخل في الحرية الشخصية للأفراد، مع العلم أن الدستور والقانون المغربيين يضمنان ذلك".


تجدر الإشارة إلى أنه سبق للداعية "بن عبد السلام" أن أكّد، عبر جواب عن سؤال حول رأيه في "أب يريد تدريس أبنائه بدار القرآن بدل تدريسهم في المدارس الابتدائية"، أنه "يحق له ذلك"؛ إذ أضاف بالقول: "أنا متفق معه 100٪. المدرسة كانت قديما للتربية والتعليم. أما الآن، أصبحت منبعا للفساد والجهل، ويمكنك الوقوف أمام باب المدارس والثانويات وستظن أنك واقف أمام دار الدعارة"، قبل أن يتابع جوابه قائلا: "أغلبية البنات خارجين بلباس فاضح وحركات البغي مميلات، والشباب كذلك تصرفاتهم ديال شمكارا ما تقولشي خارجين من المدرسة. قلت (أغلبية) باش مايجيش شي مغلوق يتفلسف علينا".

author-img
D.Yassine

تعليقات

ليست هناك تعليقات

    google-playkhamsatmostaqltradent